السيد المرعشي

563

شرح إحقاق الحق

وقال في ج 1 ص 370 : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عوف ، حدثنا محمد بن سيرين ، حدثنا عبيدة السلماني قال : لما كان حيث أصيب أهل النهروان . قال لنا علي : ابتغوا فيهم ، رجلا مخدج اليد ، أو مثدن اليد ، قال : فابتغيناه فوجدناه ، فدعوناه إليه ، فقام عليه فقال : الله أكبر لولا أن تبطروا لحدثتكم ما قضى الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لمن قتل هؤلاء . قال : قلت : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إي ورب الكعبة ، إي ورب الكعبة ، قال : فبلغ ذلك بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كأنها حسدته على ذلك ، قال عوف : عمدا أمسكت عنها . حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا عبد الرحمن بن العريان الحارثي ، حدثنا الأزرق بن قيس ، عن رجل من عبد القيس ، قال : شهدت عليا يوم قتل أهل النهروان قال : قال علي حيت قتلوا : علي بذي الثدية ، أو المخدج ، ذكر من ذلك شيئا لا أحفظه ، قال : فطلبوه فإذا هم بحبشي مثل البعير في منكبه مثل ثدي المرأة ، عليه قال عبد الرحمن أراه قال شعر ، فلو خرج روح انسان من الفرح لخرج روح علي يومئذ ، قال : صدق الله ورسوله . من حدثني من الناس أنه رآه قبل مصرعه هذا فأنا كذاب . حدثنا القواريري ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن عبيدة ، قال : ذكر علي أهل النهروان قال : فيهم رجل مودن اليد ، أو مثدن اليد ، أو مخدج اليد لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقاتلونه على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال : قلت : أنت سمعته منه ؟ قال : إي ورب الكعبة .